منذ يوم واحد
تبدو محاولة قراءة السياسة الداخلية في تركيا، في خضم هيمنة أجندة الحرب والتوترات الإقليمية على المشهد العام، كمهمة معقدة لكنها ضرورية، بحسب الكاتب التركي عبد القادر سيلفي
منذ ٥ أشهر
دخل حزب الشعب الجمهوري مرحلة شديدة التعقيد، إذ تتصادم داخله ثلاثة محاور رئيسية يقودها أكرم إمام أوغلو، وأوزغور أوزيل، وكمال كليتشدار أوغلو.
منذ ٧ أشهر
بعد أن ارتبطت بلدية إسطنبول الكبرى بجدل واسع منذ تولي أكرم إمام أوغلو رئاستها عام 2019، عاد الجدل هذه المرة إلى بلدية أنقرة الكبرى، وكلاهما يتبع حزب الشعب الجمهوري المعارض في تركيا.
منذ عام واحد
قيادة حزب الشعب الجمهوري تعمل على إعداد خطة تهدف إلى دفع البلاد نحو انتخابات فرعية في نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، مستخدمة بذلك ورقة المدن التي يتمتع فيها الحزب بقوة انتخابية واضحة.
في أجواء سياسية مشحونة، أعيد انتخاب أوزغور أوزيل زعيما لحزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة التركية، للمرة الثانية، خلال الجمعية العامة الاستثنائية التي عقدت في أنقرة مطلع أبريل/ نيسان 2025 بعد أن نال ثقة 1171 مندوبا من أصل 1276.
في الوقت الذي واجه فيه إمام أوغلو السجن بتهم عديدة، وقف أوزيل إلى جانبه بشكل قوي، لكنه أيضا استفاد شخصيا من هذه الأزمة، حيث تمكن من التخلص من سيطرة إمام أوغلو، ما أتاح له تعزيز موقعه داخل الحزب.